من الممكن أن تمر عليكِ فترات تشعرين فيها بألم مفاجئ أثناء الثلث الأخير من الحمل، وقد يخطر ببالك أنها من أعراض الولادة المبكرة، لكن ليس كل مخاض (آلام الطًلق) تشعر به الحامل سيؤدي بالضرورة إلى ولادة؛ فهناك فرق بين الطلق الكاذب والطلق الحقيقي.
حتى وإن ظهرت علامات الولادة المبكرة، فكيف تتصرفين وقتها؟
فترة الحمل الطبيعية هي 40 أسبوعًا وتُحسب من أول يوم في آخر دورة شهرية حتى نهاية الشهر التاسع.
وكل ما طالت فترة مكوث الجنين في رحم أمه كلما كان ذلك أفضل لجسمه من حيث التكوين والوزن، وتحدث الولادة المبكرة قبل الأسبوع ال37 أي قبل البدء في الشهر التاسع، مما قد يسبب مضاعفات للمولود وأيضًا مشاكل صحية ونفسية للأم مثل اكتئاب ما بعد الولادة.
ليس بالضرورة أن يعاني كل طفل مبتسر من مضاعفات الولادة المبكرة، وكلما تقدم موعد ولادة الطفل كلما زاد خطر تعرضه لواحد أو أكثر من مشكلات في:
التنفس – القلب – الدماغ – الدم – الجهاز الهضمي – الجهاز المناعي – الأيض – وأيضًا ترتفع نسبة الإصابة باليرقان (الصفرء).
أما على المدى البعيد فقد يظهر لدى الطفل مشكلات في:
السمع – الرؤية – الأسنان كتأخر ظهورها أو تغير لونها – التعلم في سن دخول المدرسة – النمو.
احجزي الآن المسح السمعي والمسح البصري لطفلك حديث الولادة
حالات عديدة من الولادة المبكرة لا يكون سببها واضحًا، ولكن هناك عوامل محددة تزيد من احتمالية حدوثها، ومنها:
ويأتي في ميعاده الطبيعي أثناء الشهر التاسع أو قبل ذلك (وحينها تكون أعراض ولادة مبكرة)، وعلاماته:
تواصلي مع طبيبك أو توجّهي لأقرب مستشفى لأنه من المحتمل أيضًا حدوث ولادة مبكرة عندما يحدث أي مما يلي:
ألم مستمر أسفل الظهر
الشعور بثقل في الأسفل عند منطقة الحوض
نزول السائل الأمنيوسي أو نزول كمية كبيرة من الماء
تحجز في البطن يظهر ويختفي أثره على فترات متقاربة مع الشعور بألم حاد، وقد يحدث إسهال
أحيانًا تتوقف هذه الأعراض من تلقاء نفسها أو بالعلاج المناسب الذي يعمل على تهدئة انقباضات الرحم وبالتالي لا تحدث ولادة مبكرة، أما في حالة عدم جدوى هذه الخطوة فإن العلاج في تلك الحالة سيساعد الأم والجنين على الاستعداد للولادة بحيث يتم تجنب المضاعفات الخطرة.
وتعمل حقنة الرئة التي قد يأمر بها الطبيب للأم على تحسين تنفس المولود بعد ولادته، فلا يحتاج إلى المكوث في الحضانة طويلًا
يتم متابعة رسم نبض الجنين CTG للاطمئنان على نبض الجنين وأيضًا قياس انقباضات الرحم من حيث الانتظام والقوة، وتتجهّز غرفة العمليات للولادة إلى جانب استعداد الحضانة لاستقبال المولود وعمل الإجراءات اللازمة له بتوجيه من أطباء الأطفال، ويظل المولود في الحضانة لمدة يوم أو أكثر.. ربما تزيد عن أسبوع بحسب حالته حتى يستطيع في النهاية أن:-
يصل إلى وزن مناسب وتكون درجة حرارة جسمه طبيعية
يتنفس بمفرده دون الحاجة إلى جهاز تنفس صناعي
يرضع من ثدي أمه أو عن طريق “الببرونة”
كما ذكرنا سابقًا أن أسباب الولادة المبكرة غير معروفة في أحيان كثيرة إلا إنه يمكنك اتباع بعض النصائح لتقليل خطر التعرض لها.
التغذية الصحية قبل وأثناء فترة الحمل بحيث تحتوي وجباتك على الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة والبروتينات، وأيضًا شرب الكثير من الماء.
إذا كنتِ مقبلة على عملية حقن مجهري فتجنبي الحمل في أكثر من طفل واحد، وفي حالة الحمل التوأمي (3 أطفال فأكثر) يمكن عمل اختزال الأجنة، وهو تخفيض عدد الأجنة الموجودة في الرحم، وهذا القرار يعتمد على حالتك.
لا شك أن في الولادة المبكرة خطورة على المولود لكن التعامل مع الأطفال المبتسرين – اليوم – لم يعد كالسابق؛ فهم يحصلون على رعاية طبية أفضل في ظل وجود الأجهزة الحديثة لإنعاشهم فور الولادة؛ لذلك إن بذلتي ما في وسعك لتجنب التعرض لولادة مبكرة ولم يفلح فعلى الأقل تأكدي من وجود حضانة في المستشفى التي ستتوجهين إليها للولادة أو عند الطوارئ.
Proin lacinia, est lobortis iaculis pulvinar, sapien erat rhoncus nisi, sed elementum risus urna non quam. Sed eu erat vulputate, euismod sem a, tristique sapien. Aliquam sagittis iaculis diam, vitae hendrerit lorem vulputate eleifend